• الصلاة القادمة

    الظهر 11:01

 
news Image
منذ ثانية واحدة

أيام قليلة تفصل المصريين على عيد الأضحى، ومصر من أكثر البلاد التي اعتادت على ذبح الأضاحي تقربا إلى الله، وتراحما بين الناس وبعضهم، لكن مع ارتفاع الأسعار شهدت شوادر الأضاحي في القاهرة ومعظم المحافظات، ركودا كبيرا في موسم يحاصره الفقر والغلاء.

باتت "صكوك الأضحية" التي تتاجر بها أوقاف الانقلاب و العسطر الملاذ الأخير، وتبلغ قيمة الصك الواحد 1500 جنيه، حيث تسيطر سلطات الانقلاب على هذا السوق خاصة وأن مزارع الجيش تحت أيدي العسكر وتستخدم أعلاف وعمالة شبه مجانية.

الكيلو بـ 200 جنيه

كشف الاتحاد العام للغرف التجارية، ارتفاع أسعار اللحوم خلال الفترة القادمة ليصل سعر كيلو اللحمة إلى 200 جنيه للكيلو، ووصل سعر "العجل" لهذا العام  30 ألف جنيه ، بينما يصل سعر "الجمل" إلى 25 ألف جنيه، فى حين يصل سعر "الخروف" إلى 5 آلاف جنيه.

والعام الماضي الخروف كان سعره بـ 2500 جنيه ووصل إلى ضعف ثمنه هذا العام ، و سعر كيلو لحم العجول في الأضاحي يتراوح بين من 60 إلى 65 جنيها.

وجاءت حالة الارتفاعً الملحوظً في أسعار الأضاحي مقارنًة بالعام الماضي، نتيجة فقد الجنيه قوته الشرائية بنسبة 50% الأمر الذي انعكس على ارتفاع أسعار كل السلع.

ومن المتعارف عليه أن قلة الطلب في السوق تؤدي إلى انخفض الأسعار إلا أن ما تشهده مصر خلاف ذلك، نتيجة تصرفات التجار الذين يلجئون إلى رفع هامش الربح وليس لتعويض ارتفاع التكلفة فقط بما يتسبب في النهاية بهذا الارتفاع الشديد في الأسعار" .

وفي بادرة لم تكن تحدث من قبل لكنها حدثت بعد الانقلاب، قام الهلال الأحمر فرع محافظة بورسعيد، بالتعاون مع مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" الإماراتية، بتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية، ضمن حملة "توزيع اللحوم على محافظات مصر" التي تتبناها المؤسسة.

واستهدفت الحملة، ما يقارب من 250 أسرة من الأسر الأولى بالرعايا بمحافظة بورسعيد، حيث قام بالتوزيع على الأسر الدكتور صلاح الجعفراوى، منسق المؤسسة في مصر، وعصام الهندى، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري ببورسعيد، بالإضافة إلى متطوعي المؤسسة ومتطوعي الهلال وأعضاء مجلس الإدارة.

يذكر أن التعاون بين مؤسسة آل مكتوم الإماراتية وسلطات الانقلاب في مصر مستمر للعام الثاني على التوالي، في إطار خطة حكومة السيسي لجلب أكبر قدر ممكن من المساعدات، في حالة ظاهرة من التسول دون الإنفاق على الشعب. 

أضف تعليقك