• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانية واحدة

المقال بقلم: د. عزالدين الكومي

قبل عدة شهور، ادعى خادم ضريح يعرف بأنه للإمام يحيى شقيق السيدة نفيسة، في محافظة الشرقية، ظهور صورة قائد الانقلاب بزّيه العسكري، عندما كان وزيراً للدفاع، بجانب صور الأنبياء والرسل على جدران الضريح وإن صورة قائد الانقلاب، ظاهرة في الضريح!!.

وأخيراً ظهر قائد الانقلاب ببزته العسكرية للمرة الثانية منذ توليه السلطة عام 2014،على الرغم من أنه قال في إعلان ترشحه، بأنها ستكون المرة الأخيرة التي سيقف فيها أمامنا بالزي العسكري، وعلى ما يبدو أن قائد الانقلاب أراد أن يؤكد ما رآه خادم الضريح، وقد أشاد مطبلاتية النظام الانقلابى بظهور قائد الانقلاب ببزته العسكرية ،بأنه زي النمور، والعدو لازم يخاف ويدخل الجحور.

وخلال زيارته لمقر القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة، والتى على ما يبدو أنها تعد زيارة خاصة، لمتابعة العملية الشاملة 2018، العسكري، لأنه كان فى زيارة لجيش كامب ديفيد، الذى يخوض حرباً ضد الإرهاب، وليتابع الأحداث من أرض الواقع، ويطمئن على العمليات الحربية لجيش كامب ديفيد!!.

وقال قائد الانقلاب خلال كلمته أثناء استعراض نتائج العملية الشاملة “سيناء 2018” بمقر قيادة شرق القناة لمكافحة الإرهاب، أن السبب وراء غضبه خلال افتتاح حقل ظُهر،آه طبعا غضبان، لأنكم مش شايفين يا مصريين، كل حجم العمل إللي بيتعمل في سيناء، إلاّ جزء بسيط، لكن الدولة المصرية كل شغلها بيتم بالحجم ده، ولما حد يفكر يقرب من اللي إحنا بنعمله يبقى لازم اغضب، لأني مش هسمح لحد يقرب من مصر ويقودها للخراب والفوضى، ما يتم من حرب شاملة ضد الإرهاب، يواكبها حرب بناء وتعمير وتنمية، لازم كل المصرين يغضبوا، لما يشوفوا حجم العمل اللي بيتم فى مصر، لازم نغضب ونخاف ونفزع في حماية إللي بنعمله، وانتو يا مصريين اللي هتحافظوا على بلدكم، علشان نقول دي بلد بتنهض.

مش أنا بس إللي أغضب ده كل مصري شريف وطني لابد أن يغضب عندما يرى ما يحدث في سيناء، ونحن نغضب ونخاف ونحمي كل حاجة خاصة بينا.

وخاطب رئيس أركان جيش كامب ديفيد قائلًا: يتشالوا من فوق وش الأرض بكل قوة وعنف يا محمد،واللي يسلم نفسه يتحاكم طبقٌا للقانون، ولكن إللي يرفع السلاح لأ، إحنا مش بنخاف غير من ربنا بس، وبنراعي أهلنا.

وأننا عندما نقول للمصريين أن ينظروا إلى البلاد المجاورة لا نقصد المزايدة عليكم بالحب لمصر، ولكن علشان نقول أن هذه البلد تنهض وهذا لن يحدث إلا بتعاون المصريين وعلى رأسهم أهالي سيناء،يا نهزمهم يا نهزمهم.

الدولة لا يمكن أن تفرط في سيناء،أنا بقول الكلام ده عشان ماحدش يضحك على المصريين، ومش هنخلي حد يطمع في أرضنا.

أنا بقول للمصريين الدفاع عن البلد والحفاظ عليها مش كلام، لا بذل وإيثار، وأنا عارف ان المصريين هيفهموا الكلمة دي كويس، وهيساعدوني، أنا محتاج أموال بالمليارات، ولازم نتكاتف!!

وعلى الرغم من أن قائد الانقلاب حدد ثلاثة أشهر للقضاء على الإرهاب، وكل البؤر الإرهابية،فوجئ الجميع من رئيس أركان حرب جيش كامب ديفيد، يستأذن بإطالة مدة العملية أكثر من ثلاثة أشهر، للتأكد من القضاء التام على العناصر الإرهابية، والتطهير الكامل لسيناء من الإرهاب.

لأن محددات العملية الاستراتيجية كانت تستهدف لتمشيط شبه جزيرة سيناء من الضفة الشرقية لقناة السويس وحتى خط الحدود الدولية، والقضاء على العناصر التكفيرية وفرض السيطرة الأمنية وإعادة الاستقرار وتطهير سيناء خلال ثلاثة أشهر.

ووجه حديثه لقائد الانقلاب قائلاً :لو سمحتلى فى النقطة دى يا فندم التكليف اللى حضرتك أمرت بيه أن يتم تطهير سيناء خلال ثلاثة أشهر، الحقيقة إن إحنا بنجهز للعملية من ساعة تكليف سيادتك لينا، لكن فى التنفيذ وده كان من ضمن التقديرات اللى إحنا مقدرينها، إحنا بننفذ العملية على الأرض ضد عناصر نفذت العديد من التجهيزات الهندسية تحت الأرض، ولها مخازن بتحتوى على مواد ناسفة شديدة الانفجار، وبها مناطق سكنية، والقوات تواجه هذه العناصر فى مناطق سكنية، وبالتالى يصعب تفتيش هذه المناطق، وفى نفس الوقت عايزين نحافظ على أهلنا فى سيناء، ومن هنا يا فندم بنستأذن سيادتك إن العملية هتمتد لأكثر من كده عشان نطمن سيادتك ان سيناء اتطهرت، ونؤكد لسيادتك إن التنمية بتتم زى ما بترجوها للبلاد”.

وفى نفس الوقت بأكد لسيادتك إن التنمية بتتم وإحنا بنأمن العناصر، ولكن يا فندم هنحتاج رجالك وأبناءك من القوات المسلحة والشرطة يفتشوا الأرض على رجلهم مش بمعدة عشان نطمأن إن مفيش حاجة بعد كده تظهر تؤثر على معنويات الشعب المصرى ومقومات التنمية.

وأين هى التنمية؟ فى إيقاف الناس طوابير بعد تجويعهم لإذلاهم؟، وتهجير الاهالي من المناطق المأهولة بالسكان،بداية من نقل امتحانات الطلاب للإسماعيلية، وتأجيل الدراسة في جامعة سيناء وكلية التربية،وحملات التفتيش العشوائية والحصار الغذائي لأهل سيناء، فهل هذه هى التنمية التى يتحدث عنها الجنرال؟؟

وعلى ما يبدو أن قائد الانقلاب، ناوى يقضى جولاته الانتخابية في زيارة الكلية الحربية وكلية الشرطة وغرفة عمليات الجيش،لاستعجال مشروع صفقة القرن بناء على تعليمات الكفيل الأمريكى!!.

أضف تعليقك