• الصلاة القادمة

    الفجر 06:14

 
news Image

وصلت المسلسلات التركية لشاشات 142 دولة، محققة بحجم تصدير وصل لقرابة 350 مليون دولار، ولها نجاح ملحوظ خلال السنوات العشر الأخيرة.

واحتلت الدراما التركية، المرتبة الثانية عالميًا في تصدير المسلسلات بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وفق إحصائيات رسمية.

وقال موقع "فاريتي" الأمريكي المتخصص بعالم التلفزيون والسينما، بحسب الأناضول، إن قطاع الدراما التركية نما بشكل كبير في آخر 10 سنوات.

وأوضح أنه "يلاقي قبولا خارج تركيا"، مشيرًا إلى أن 4 مسلسلات تركية (لم يذكرها) احتلت مكانا بين أفضل 15 برنامجا تلفزيونيا في أمريكا اللاتينية.

وذكر الموقع الأمريكي في تقرير له مؤخرا، أن الدراما التركية بدأت تنمو منذ 2008، وكان حجم التصدير 10 ملايين دولار أمريكي.

وبحلول عام 2016، وصل حجم التصدير 350 مليون دولار، كما زاد الطلب على المسلسلات، بحسب الموقع.

ويستهدف قطاع الدراما التركية، الشرق الأوسط، ودول البلقان، وأوروبا الشرقية، وشمال أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، ووسط آسيا.

وارتفع عدد الدول المستوردة للمسلسلات خلال خمس سنوات، من 50 إلى 142، عبر مسلسلات عديدة متميزة.

كما ارتفع سعر الحلقة الواحدة من المسلسل التركي من 500 دولار أمريكي، إلى نحو 50 ألف دولار، في الفترة ذاتها.

ووضعت وزارة الاقتصاد التركية، مؤخرا إستراتيجية وخطة عمل، لتشجيع تصدير الخدمات الثقافية، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة التركية.

وتشمل الخدمات المشمولة في الخطة: المسلسلات، والأفلام، والبرامج الوثائقية، والرسوم المتحركة.

وشكلت المواقع الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي إضافة للقنوات الفضائية، ميدانا جديدا لبث المسلسلات مترجمة، وبشكل متزامن مع بثها في تركيا.

وفي ظل الانتشار الواسع للمسلسلات التركية، أعلنت مجموعة "MBC"، مؤخرا ، أن قنواتها أوقفت بث الدراما التركية، التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية في أنحاء الشرق الأوسط.

 

 

أضف تعليقك