• الصلاة القادمة

    العصر 13:46

 
news Image
منذ ثانية واحدة

بعد إخفاء قسري دام لأكثر من شهرين، ظهر المعتقل عبد الرحمن محمد عبد المقصود عبد الهادي، البالغ من العمر ٢٧ عامًا، من قرية الصوفية التابعة لمركز أولاد صقر، داخل قسم أول شبرا الخيمة، في حالة إعياء شديدة جراء التعذيب الوحشي والإهمال الطبي.

وأصبح المعتقل مهددا الآن ببتر ساقه اليمنى، بعد أن توقف الدم من الوصول إليها ومنع العلاج عنه بالرغم من كونه مريضًا بالسيولة وارتفاع السكر بالدم.

وأوضحت أسرة "الهادي"، أنه تم اختطافه علي يد قوات الانقلاب يوم 21 مارس الماضي من أمام شركة السلام سيفتي بمسطرد، وأربعه من زملائه، وظل قيد الإخفاء القسري لما يزيد عن الشهرين، تعرض خلالهما لأبشع صور التعذيب داخل مقر الأمن الوطني، حتى فقد الوعي، وأجريت له عملية جراحية لتسليك شريان صناعي بالساق اليمني والتي أصبحت مهددة بالبتر، وتم عرضه علي نيابة أمن الدولة العليا، في القضية رقم ٧٣٥ لسنة ٢٠١٨ بزعم الانضمام لداعش، وذلك بعد ظهوره في قسم أول شبرا الخيمة نهاية شهر مايو المنقضي، وتم إيداعه سجن العقرب سيئ السمعة في مكان غير آدمي، بعد أن قررت النيابة حبسه ١٥ يومًا علي ذمة التحقيقات.

كما أنه ممنوع من العلاج حتى الآن، ما يعرضه للموت خاصة أنه يعاني من غيبوبة سكر مستمرة لعدم تناوله الدواء.

وحمّلت أسرة "الهادي" وزير داخلية الانقلاب ورئيس جهاز الأمن الوطني ومأمور قسم شرطة أول شبرا الخيمة ورئيس المباحث المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته، مطالبة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياته والإفراج الفوري عنه.

أضف تعليقك