• الصلاة القادمة

    الظهر 11:01

 
news Image
منذ ثانية واحدة

كشف الصحفي محمد كريم عن تفاصيل استشهاد المعتقل حسن عبد الهادي عثمان، البالغ من العمر 58 عاما، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه داخل محبسه بمركز شرطة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وقال كريم، في مداخلة هاتفية لقناة "وطن": إن الشهيد كان يعاني من مرض التهاب الكبد الوبائي، ورفضت إدارة السجن تقديم العلاج اللازم له، ما تسبب في تدهور حالته الصحية وإصابته بالفشل الكلوي وفقدان الذاكرة، ومع تعنت مأمور المركز "عبد الله فليفل"، ورفضه إسعاف الشهيد أُصيب بسكتة دماغية أدت إلى وفاته، ثم قامت قوات الأمن بجره وإخراجه من زنزانته، وألقت به في الطرقة أمام الزنازين.

وأضاف كريم أن أسرة الشهيد لم تتسلم جثمانه حتى الآن، مشيرا إلى أنها تقدمت ببلاغات للنائب العام، وطالبت بفتح تحقيق لكشف المتورطين في وفاة عائلها، وحملت المسئولية كاملة لوزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن لشرقية ومأمور مركز شرطة الزقازيق.

بدورها قالت أسرة الشهيد: إن مأمور المركز منع العلاج عنه، ما أدى إلى إصابته بفشل كلوي وسكتة دماغية أدت إلى وفاته، لتقوم قوات الأمن بإلقائه في إحدى طرقات القسم، واستنكرت الجريمة المتعمدة بحق عائلها.

وحملت المسئولية الكاملة لوزير داخلية الانقلاب ومدير مصلحة السجون ومدير أمن لشرقية ومأمور مركز شرطة الزقازيق.

 

 

أضف تعليقك