• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الإثنين 11 مارس 2019، وغيرها من الصحف والمواقع المستقلة، بمتابعة القضايا المحلية والدولية.

فأبرزت صحف الانقلاب، تصريحات السفاح عبد الفتاح السيسي أمس خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة والتي تروج كمًا هائلا من الأكاذيب والافتراءات واعتمدت أسلوب التدليس والفبركة فيما يتعلق بمحاولة تبرئة الجيش والشرطة، من قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير وانقلاب 3 يوليو رغم المذابح الدموية الموثقة بالصوت والصورة التي تؤكد تورط عصابة الحكم العسكري في دماء المصريين في ثورة يناير ومجلس الوزراء ومحمد محمود وماسبيرو والعباسية ورابعة والنهضة والحرس الجمهوري والمنصة وغيرها.

وواصل السفاح السيسي تشويه ثورة يناير باعتبارها المسئولة عن الفوضى التي حدثت، رغم أن الحقائق تؤكد أن الثورة كانت حلما نبيلا لإقامة نظام ديمقراطي ينعم فيه المصريون بالحرية والمساواة والتداول السلمي للسلطة، لكن مافيا الحكم وأركان الدولة العميقة التي يقودها الجيش أجهضت هذا الحلم، وأثارت الفوضى من أجل السيطرة مجددًا على مفاصل الدولة بالحديد والنار، وهو ما تحقق بانقلاب 3 يوليو 2013م.

وقال السيسي: أخشى على مصر من الداخل وليس الخارج.. الشهداء قدموا أرواحهم فداء للوطن وربنا يجمعنا بهم في مستقر رحمته.. الانتهاء من مشروعات ضخمة تتكلف 4 تريليونات جنيه يونيو 2020.. إجراء تحاليل كشف المخدرات بجميع مرافق الدولة ولا استثناءات لأحد.. السيسي يكلف كامل الوزير لوزارة النقل ويمنحه رتبة الفريق.

وادعى السيسي، أن المجلس العسكري حرص على ألا يسقط مصري واحد في أحداث محمد محمود. الخسارة من 2011 حتى 2015 ضخمة.. وهنفضل ندفع ثمن كبير جدا لتعويضها.. فيه أجيال كانت صغيرة فى 2011 دلوقتي أعمارهم 16 سنة وميعرفوش آثار الأحداث وقتها.. ومسئوليتنا كلنا وكل أب وأم يخلوا بالهم من ولادهم.

فيما صدقت الأخبار التي نشرتها وسائل إعلام مستقلة منذ أكثر من أسبوع عندما أكدت تكليف اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وزيرا للنقل خلفا للدكتور هشام عرفات الذي استقال في أعقاب كارثة محطة مصر التي أسفرت عن تفحم 28 مواطنا وإصابة أكثر من 50 آخرين.

وفي القضية الهزلية التي يحاكم فيها الرئيس مرسى و28 آخرين.. عرضت المحكمة فيديو يؤكد مسئولية «حماس» عن اقتحام السجون.. حيث فضت المحكمة بعض الأحراز من بينها أسطوانة مدمجة تحمل «فيديوهات» لشهادة المساجين حول واقعة اقتحام سجن وادى النطرون، وأخرى تؤكد مسئولية حركة «حماس» عن اقتحام السجون؛ عبارة عن تصريحات للقيادي الفتحاوي الموالي للإمارات محمد دحلان يزعم فيها أن حماس مسئولة عن اقتحام الحدود؛ دون أي دليل يذكر على هذه الأكاذيب وصحف العسكر تعتبر هذه الافتراءات دليلا على تورط حماس!!

وتستند كذلك على شهادات قالت إنها لمساجين كانوا في وادي النطرون أن أشخاصا ملثمين يحملون أسلحة نارية طلبوا منهم الخروج، وأكدوا أن المقتحمين لهجتهم غير مصرية! وهي أيضا تصريحات لا دليل فيها على تورط حماس لأن ذلك يحتاج إلى معرفة هوية هؤلاء الأشخاص والتأكد من انتمائهم لحماس وهو ما لا يتوافر لعدم ضبط أي فرد من المئات الذين تزعم الرواية الأمنية المفبركة أنهم اقتحموا حدود مصر الشرقية أثناء ثورة يناير في ظل تواطؤ الجيش والشرطة والمخابرات ودون حتى الإعلان عن هذا الغزو الوهمي!

فيما لقي 157 شخصا مصرعهم بينهم مصريون فى تحطم طائرة إثيوبية.. بعد 6 دقائق فقط من إقلاعها، تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من طراز «بوينج 737» صباح أمس أثناء رحلة من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي، مما أسفر عن مصرع 157 من ركابها والطاقم، بينهم 6 مصريين ويمني.

وتعتبر الكارثة التى شهدتها إثيوبيا أمس تكرارا لسيناريو شهدته إندونيسيا فى أكتوبر الماضي، حيث تحطمت طائرة مماثلة من طراز «بوينج 737ــ800 ماكس» بعد 13 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا مما أدى إلى مقتل 189 شخصا كانوا على متنها. وأقلعت الطائرة الإثيوبية من مطار بولى الدولى «وفقد الاتصال» بها بعد ست دقائق قرب بلدة بيشوفتو الواقعة على مسافة 60 كيلومترا جنوب شرق أديس أبابا.

وفي غضون ذلك، أصيب 30 شخصا من ركاب طائرة من طراز بوينج 777، تابعة للخطوط الجوية التركية بجروح عندما تعرضت لاضطرابات جوية عنيفة أثناء رحلة أمس الأول من إسطنبول إلى نيويورك قبل أن تهبط بسلام في محطتها.ونقل المصابون من مطار جون إف كينيدى الدولى إلى مستشفيات محلية للعلاج، وغالبيتهم مصابون برضوض وجروح وكدمات.والطائرة كان على متنها 326 راكبا و21 من أفراد الطاقم، كانت فوق المحيط الأطلنطى وعلى بعد 45 دقيقة من وجهتها النهائية عندما واجهت مطبات هوائية.

أضف تعليقك