• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانيتين

اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الجمعة 15 مارس 2019، وغيرها من الصحف والمواقع المستقلة، بمتابعة العديد من القضايا المحلية والدولية.

فترقبت صحف الانقلاب، انطلاق فعالیات ملتقى الشباب العربي الإفریقي غدا في مدینة أسوان، كتلميع جديد للسفاح السيسي. كما تابعت تأكيد مدبولي، حرص السيسي على تنمية محور قناة السويس.

وأفردت صحف صفحاتها الرئيسة والداخلية لتغطية وقائع استعدادات انطلاق ما يسمى بملتقى الشباب العربي الأفريقي في مدينة أسوان غدا وحتى الإثنين القادم، لافتة إلى أن الملتقى يعد إحدى منصات منتدى شباب العالم.

وفي سياق آخر، أكد رئيس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي تأكيده أن محور قناة السويس يعد منطقة محورية للوطن كله، وهى واعدة وبها كل مقومات النجاح.

جاء ذلك خلال زيارته أمس إلى مقر الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالعين السخنة.

فيما أوضح السفير ياسر محمود هاشم مساعد وزير خارجية الانقلاب للشئون القنصلية والمصريين بالخارج أن سفارة جمهورية مصر العربية في أديس أبابا تتابع بشكل متواصل بالتنسيق مع السلطات الأثيوبية كافة الإجراءات والتفاصيل المتعلقة بحادث سقوط طائرة الخطوط الأثيوبية.

وقال إن التحقيقات وعملية الفحص الخاصة بالحادث تتم بالتعاون بين السلطات الأثيوبية وممثلي الطيران المدني الأمريكي وشركة (بوينج) وذلك وفقا لقواعد منظمة (الايكاو)، مؤكدا أن الوزارة تداوم التواصل مع أسر الضحايا لاطلاعهم على المستجدات في هذا الشأن.

 

وفي الشأن العسكري، التقى محمد زكى وزير الدفاع بحكومة الانقلاب مع الفريق توت جالواك كيومانيمي، رئيس اللجنة الوطنية للمرحلة ما قبل الانتقالية ومستشار رئيس جنوب السودان للشئون الأمنية، والوفد المرافق له الذي يزور مصر حاليا.

وواصلت صحف الانقلاب تجاهل إدانة واشنطن لنظام عبد الفتاح السيسي، بسبب أوضاع حقوق الإنسان في مصر، بتقرير رسمي انتقد ارتكاب الأخير "أعمال قتل غير قانونية".

وأكد تقرير حقوق الإنسان لعام 2018، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، واستعرضه وزيرها مايك بومبيو خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، أن "الحكومة المصرية ارتكبت أعمال قتل غير قانونية، أو ذات دوافع سياسية".

وذكر التقرير أن الانتهاكات في مصر تتضمن "القتل خارج إطار القانون، والإخفاء القسري، والتعذيب، وتهديد الحياة، وظروف سجن قاسية، والتضييق على حرية الصحافة والإنترنت".

ولم تكن هذه الإدانة الأولى للخارجية الأمريكية، حيث أعربت في 20  سبتمبر 2018، عن قلقها لتدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وانتقد التقرير السنوي للوزارة لعام 2017، استمرار الانتهاكات والقيود المفروضة على حرية التعبير والصحافة والإنترنت، فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت: "قلقون بشأن حقوق الإنسان في مصر".

ولطالما انتقدت منظمات حقوقية دولية أوضاع حقوق الإنسان في مصر، واتهمت النظام العسكري الحاكم بشن حملة على حرية التعبير، وحولت مصر لـ"سجن مفتوح" لكل من ينتقد السيسي، فيما قالت منظمة العفو الدولية سبتمبر 2018، إن "المصريين تحت حكم السيسي يُعاملون كمجرمين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي".

وفي تعليقها على أهمية التقرير الأمريكي ودلالاته، قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة سارة عطيفي: "علينا أن نعي توجه الإدارة الأمريكية الحالية بهذة المرحلة"، مؤكدة أنها "تثبيت حكم السيسي، والوقوف بجانبه"، مشيرة إلى قول غاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والموكل بالملف بأن "مصر اللاعب الأساسي بالصفقة"، في حديثه عن "صفقة القرن، وفق قولها.

وأضافت الأكاديمية المصرية المعارضة المقيمة من الولايات المتحدة، في حديثها لـ"عربي21"، أن "ما صدر عن الخارجية الأمريكية إن صح فما هو إلا تجميل لصورة للإدارة الحالية"، موضحة أن "لديهم أكبر مركز استخبارات في العالم، وترسل جميع التقارير والملفات الحقوقية، ويعلمون جيدا ما يفعله السيسي".

ولكنها رأت في الأمر "فرصة"، لاستخدام هذا التقرير من المعارضين، موضحة أن تقرير الخارجية الأمريكية "نقطة سوداء ضد الانقلابيين، ونقطة بيضاء لنا كمعارضين".

وأوضحت أن الفرصة تتمثل بأن المعارضين "يستطيعون بذلك الضغط على لجنة حقوق الإنسان، وعلى المساعدات التي تقدم للنظام، ومخاطبة الجهات المعنية باتخاذ القرار".

وأشارت المعارضة والناشطة المصرية، إلى انعقاد مؤتمر (يُوَف) يوم 25 مارس الجاري، في الكونغرس الأمريكي، لسماع المنظمات الحقوقية التي تهتم بالشأن المصري.

وأكدت عطيفي، أن "الناشط محمد سلطان، المعتقل السابق في سجون الانقلاب، ونجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والمعتقل أيضا الدكتور صلاح سلطان، سيقدم هذا التقرير للجنة الاستماع في الكونغرس".  

 

أضف تعليقك