• الصلاة القادمة

    الظهر 18:13

 
news Image

أكدت أسرة الدكتور محمد البلتاجي، أحد رموز ثورة يناير، اليوم الجمعة، أنه "يواجه القتل البطيء في زنزانة انفرادية" بمحبسه، مطالبة بـ"السماح للمؤسسات الحقوقية والدولية لإرسال فريق طبي يقوم بتقييم وضعه الصحي".

جاء ذلك في بيان للأسرة، بعد أيام من طلب البلتاجي عرضه على أحد المستشفيات؛ لمعاينة حالته الصحية بعد إصابته بجلطة دماغية.

وأضاف البيان أنه "لا يزال التعنت في منع البلتاجي من عرضه على المستشفى، بالرغم من تدهور صحته واحتياجه الشديد لمتابعة طبية وعمل تحاليل وفحوصات".

وأشارت الأسرة إلى أنها سلمت إدارة محبسه (سجن العقرب) كل نفقات خروجه للعلاج.

كما طالبت بـ"السماح للمؤسسات الحقوقية والدولية لإرسال فريق طبي يقوم بتقييم الوضع الصحي وتقديم الرعاية في مكان مؤهل لذلك، بإشراف طبي متخصص في مستشفى على نفقته الخاصة".

وتابع البيان "وإلا فعلى الأقل انتداب طبيب من هناك (من السجن) يشرف على متابعة حالته، فكيف يترك في زنزانة انفرادية وهو يعاني ولا يستطيع حتي أن يقوم باحتياجاته الشخصية".

ووصف البيان، وضع البلتاجي بأنه "تصفية سياسية انتقامية وقتل بطيء".

وفي 3 مارس الجاري، طالب البلتاجي، بعرضه على أحد المستشفيات؛ لمعاينة حالته الصحية بعد إصابته بجلطة دماغية، وذلك خلال جلسات محاكمته، في القضية المعروفة بـ"التخابر مع حماس" الذي يحاكم فيها الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب و23 آخرين.

وآنذاك قال البلتاجي، إنه أصيب بجلطة دماغية، في 15 يناير الماضي، أدت إلى سقوط يده اليمني وانحراف لسانه وإصابته بعدم إدراك.

 

أضف تعليقك