• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانيتين

قال المحلل السياسي والصحفي “جورجيو كافيرو”: إن الاحتجاجات الشعبية في الجزائر رفعت منسوب الخوف في السعودية والإمارات، بسبب ما يمكن اعتباره موجة ربيع عربي آخر.

وأوضح فى مقال له على موقع “لوبي لوك” الأمريكي، أنه بعد عام 2011، كان هناك تفاؤل كبير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأن تنجح ثورات الربيع العربي وتجعل المنطقة أفضل وأكثر ديمقراطية، ولكن على مدى السنوات الثماني، أصبحت المنطقة أكثر استبدادا، ففي مصر يوطد عبد الفتاح السيسي أركان حكمه بتعديل الدستور، في وقت يبدو السودان قابلًا للانهيار في أي لحظة.

قادة الخليج

وفي منطقة الخليج العربي، يرى الكاتب أن الممالك “باتت أكثر استبدادًا”، في حين تسعى بعض دوله إلى إعادة نظام بشار الأسد إلى الحاضنة العربية.

وأضاف: “كان الإحساس بموت ثورات الربيع العربي بعد 2011، يمنح قادة الخليج الذين شعروا بالخوف من تلك الحركات شعورا بالراحة، فالمسئولون في الرياض وعواصم خليجية أخرى عازمون على منع تكرار سيناريو الربيع العربي، فتزعَّم قادة السعودية والإمارات ما عُرف بالثورات المضادة، كما اتخذوا مزيدًا من الإجراءات القمعية من أجل تشديد قبضتهم الداخلية”.

وأكد أن الكتلة المناهضة للثورات العربية سعت إلى منع ظهور ربيع عربي آخر، فعملت على تقديم دعم دبلوماسي واقتصادي وعسكري لحكام البحرين عام 2011، وموَّلت الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، ودعّمت الجنرال الليبي خليفة حفتر، وحاصرت الدولةَ الخليجية الوحيدة المؤيدة للربيع العربي، وهي دولة قطر.

وأوضح الكاتب أن مظاهرات الشوارع بكل من الجزائر والسودان في أواخر 2018 ثم أوائل 2019، تشير إلى أن الربيع العربي لم يمت، حيث يخشى القادة في السعودية وغيرها من الدول المؤيدة للوضع الراهن في العالم العربي من تصاعُد حدة تلك التظاهرات وانتقالها عبر الحدود.

 

أضف تعليقك