• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الخميس 11 أبريل 2019، بمتابعة العديد من القضايا المحلية والدولية، بوجهة نظر السلطة العسكرية.

فأبرزت صحف الانقلاب، جولة السفاح عبد الفتاح السيسي الخارجية، وبالغت في تقييم نجاح الزيارة التي اعتبرتها مثمرة للغاية، وحققت جميع أهدافها السياسية والاقتصادية، وإذا صح ذلك فنحن نترقب إذًا أن يتراجع الرئيس الأمريكي عن قراريه بشأن القدس والجولان واللاجئين، وإلا فإن السيسي لم يحقق شيئًا يذكر سوى ضمان تمرير هذه التعديلات المشبوهة للدستور التي تسهم في تأبيد السلطة بيده ومنحه صلاحيات مطلقة مقابل تمرير صفقة القرن المشبوهة والبصم على ما قرره ترامب.

وفي ملف التعديات الدستورية، ينتهي برلمان العسكر من مناقشة التعديلات الدستورية بجلسات 16 و17 أبريل، فيما زعم رئيسه علي عبد العال، أن المشاركة في الاستفتاء واجب وطني على المؤيد والمعارض وأن التعديلات لا تستهدف تأبيد أو توريث السلطة، على حد ادعاءه.

إلى ذلك، اقترح رئيس لجنة الثقافة والإعلام في برلمان العسكر، أسامة هيكل، تعيين مجلس الشيوخ بالكامل من قبل رئيس الجمهورية، وعدم انتخابه توفيراً للنفقات، وتخفيف الأعباء المالية عن الدولة، فضلاً عن خفض نسبة كوتة المرأة المطروحة في التعديلات من 25 % إلى 15% من مقاعد مجلس النواب، وذلك لمدة دورة أو دورتين تشريعيتين.

كذلك دعا هيكل إلى حذف المواد 18 و19 و21 و23 الخاصة بنسب الصحة والتعليم والبحث العلمي من الناتج المحلى الإجمالي، قائلاً "هذا الرقم غير موجود، ولا يحسب منذ أكثر من 10 سنوات، وإذا خصصنا 10% لهذه القطاعات من الناتج المحلي، فهذا يعني 40% من الموازنة العامة، وهو رقم لم ولن يتحقق، ويجعلنا أمام موازنات قد تكون غير دستورية منذ عام 2017".

وفي ملف التعليم، سادت حالة من الجدل حول قرار إلغاء مراوح السقف في فصول القاهرة: “العيال هتموت من الحر”.. ولي أمر تلميذ: المشكلة أنهم هيطلبوا من أولياء الأمور شراء مراوح جديدة”.

فيما يصر الجيش الجزائري على الالتفاف على الثورة وضمان إعادة إنتاج نظام بوتفليقة من جديد، على أن يكون على رأسه جنرال جديد كما هي العادة في بلادنا العربية.حيث أكد الجيش الجزائري للحراك: لا تراجع عن المرحلة الانتقالية، فيما تعهد قايد صالح بمتابعة سير المرحلة الانتقالية وضمان شفافية الانتخابات ويحذر من تعقيد الأزمة إذا استمرت المواقف المتعنتة والمطالب التعجيزية  متهما منظمات أجنبية بمحاولة اختراق المسيرات لتنفيذ مخططات خبيثة، في الوقت الذي تجددت فيه الاحتجاجات والأمن يستخدم القنابل المسيلة للدموع.

وفي ملف الانتخابات الصهيونية، بعد ضمان فوز الليكود واليمين بالأغلبية في الكنيست، ونتنياهو يبدأ مشاورات تشكيل حكومته الخامسة.

أضف تعليقك