• الصلاة القادمة

    الظهر 18:13

 
news Image

اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الإثنين 15 أبريل 2019، وغيرها من الصحف المستقلة، بمتابعة القضايا المحلية والدولية.

فأبرزت صحف الانقلاب، استقبال السفاح عبد الفتاح السيسي للواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد الانقلاب في الشرق الليبي في قصر الاتحادية أمس حيث جدد الطاغية دعمه للحرب القذرة التي يشنها حفتر على طرابلس والشعب الليبي بدعوى أنها حرب على الإرهاب والتطرف؛ وهي دليل إضافي على دعم السيسي لعصابات حفتر وأن الاستقبال جاء بأوامر سعودية.

فاكتملت صورة المشهد الليبي وهجوم اللواء خليفة حفتر على طرابلس، بزيارته أمس الأحد القاهرة ولقائه بعبد الفتاح السيسي، بعدما كانت معلومات مسربة قد كشفت أخيراً أن السعودية وعدت حفتر بتمويل حربه على طرابلس، إثر زيارته إلى الرياض قبل الهجوم، ثم الكشف عن إرسال الإمارات طائرتين تحملان مساعدات عسكرية لقواته، ليؤكد كل ذلك على الدعم الذي يلقاه حفتر في حربه على العاصمة الليبية، والتي تتعدى حسابات داخلية باتجاه تحقيق أهداف الدول الداعمة له.

إلى ذلك مرر برلمان الانقلاب عدة مواد في الترقيعات الجارية تفضي إلى إضافة 8 سنوات جديدة لحكم المنقلب حتى 2030 مع إشارة لا تخفى دلالتها تؤكد التوجهات الرامية لتأبيد السيسي في السلطة حيث أعلن علي عبد العال عن كتابة دستور جديد بعد 10 سنوات وبحسب مراقبين فإن ذلك لا يمنع من تعديلات أخرى بعد عدة سنوات تفضي فعليا إلى تأبيد السيسي في السلطة.

وعلى غرار تشبث السفاح بالسلطة وتوظيف جميع المؤسسات التي سطا عليها بانقلابه العسكري لخدمة أطماعه امتنع عسكر السودان عن تسليم السلطة للمدنين وسط إصرار على أن تبقى في يد المجلس العسكري وطرح شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة وهو ما يرفضه المدنيون وسط مخاوف كبيرة من تكرار تجربة ثورة مصر حيث التف العسكر كعادتهم على مطالب الجماهير واغتصبوا الحكم مجددا وباتوا أكثر ظلما وطغيانا.

وأيد المجلس العسكري السوداني شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة في المرحلة الانتقالية، وسط خلافات بين مكونات المعارضة حول التفاوض مع الجيش والاعتصام متواصل، فيما رفض تحالف “الحرية والتغيير” بيان البرهان، لافتا إلى أنه لا يلبي المطالب السبعة للحراك.

وأعلنت دول خليجية أمس (السعودية والإمارات والبحرين) دعمها للمجلس العسكرى الانتقالى فى السودان، وبدوره رحب ستيفن كوتسيس القائم بالأعمال الأمريكى فى الخرطوم بدور المجلس العسكرى الانتقالى فى تحقيق الاستقرار فى السودان.

ومن جهة أخرى، توقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يكون هناك انخفاض في درجات الحرارة الإثنين، على أغلب الأنحاء ليسود طقس لطيف على السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة حتى شمال الصعيد شديد الحرارة على جنوب الصعيد نهارا بارد ليلًا.

فيما أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الأحد، النشرة السنوية لحوادث السيارات والقطارات عام 2018 وكان من أهم مؤشراتها، انخفاض إجمالي عدد حوادث السيارات على الطرق خلال عام 2018 حيث بلغ 8480 حادثة مقابل 11098 حادثة عام 2017 بنسبة انخفاض قدرها 23.6 ٪، ونتج عن هذه الحوادث 3087 قتيلا، و11803 مصابين، و13441 مركبة تالفة.

وفي سياق مختلف، فرضت حكومة الانقلاب رسم حماية 15% على البليت المستورد و25% على الحديد لمدة 6 أشهر، وسط مخاوف لمصانع الحديد من تشريد 30 ألف عامل بسبب رسم الحماية.

وطالب أصحاب 22 من مصانع درفلة الحديد بسرعة التدخل لوقف صدور قرار وزاري بفرض رسوم مؤقتة على خام البليت المستورد وأكدوا في استغاثة لهم أن هذا القرار سيؤدي إلى إغلاق ٢٢مصنعا تكلفت استثمارات تقدر بحوالي 50 مليار جنيه وجميعها بأموال مصرية ويعمل بها نحو 30 ألف من العمالة المباشرة و70 ألف عمالة غير مباشرة.‌وأضافوا أن هذا القرار بمثابة كارثة حقيقة ستحل على مصانع الدرفلة وهى المصانع التي تحقق التوازن في أسعار الحديد داخل السوق المصري بالإضافة إلى أنها نجحت خلال السنوات الماضية في أحداث الاستقرار وتلبية احتياجات المستهلكين وبأسعار عادلة.

 

 

أضف تعليقك