• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانيتين

اهتمت صحف الانقلاب بالعديد من الموضوعات أبرزها الترويج لـ“الترقيعات الدستورية"، التى بالغت هذه الصحف في وصف ما يجري، سواء في التوصيف أو الرصد، بجانب لقاء السيسي وعباس بشأش تمرير صفقة القرن.

و اعتبرت  صحف النظام التى تحركها المخابرات هذه “الترقيعات” إصلاحيا سياسيا وانطلاقة إلى الديمقراطية المنشودة، كما بالغت في حجم المشاركين في اليوم الأول للاستفتاء الصوري المعلومة نتائجه مسبقا دون ذكر أرقام درءا للفضيحة؛ وجاء في «مانشيت الأهرام»:.. المصريون يصنعون مستقبل الوطن.. إقبال كبير على الاستفتاء بالخارج.. و١٤ ألف لجنة تستقبل الناخبين اليوم بالداخل.. لجان خاصة للوافدين بمحطات القطارات ومواقع المشروعات القومية.

وأضافت «الأهرام»:.. رئيس الوطنية للانتخابات: التصويت بالخارج يسير بانتظام.. المصريون بالإمارات يدلون بأصواتهم فى أجواء احتفالية.. إقبال كبير على الاستفتاء من المصريين بالخارج.. مشاركة فعالة فى نيويورك.

وبحسب «مانشيت الوطن»:.. «استفتاء الخارج» ينسف دعوات المقاطعة و61 مليونا يصوتون في الداخل..المرأة تتقدم صفوف الناخبين أمام السفارات.. وسفراء مصر: إقبال كبير في السعودية والإمارات والكويت ولبنان.

وذكرت اليوم السابع إقبال تاريخي على لجان الاستفتاء بالخارج.. أعلام مصر تزين طوابير الناخبين بأوروبا.. إقبال على المشاركة فى نيوزيلندا وأستراليا.. الولايات المتحدة تبدأ أول أيام التصويت.. و«الوطنية للانتخابات»: انتظام تصويت المصريين بالخارج ونتابع الاستفتاء أولاً بأول..

كما أجرت ذات الصحفية  حوارا مع علي عبدالعال تحت العنوان التالي” «انفراد.. أول حوار مع الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب بعد إنجاز التعديلات الدستورية: التعديلات تضمن استقلال القضاء واستقرار مؤسسات الدولة وعلى رأسها «الرئاسة».. هناك حزمة تشريعات حال موافقة الشعب فى الاستفتاء أهمها قانون الغرفة الثانية للبرلمان.. أتوقع إجراء انتخابات مجلس الشيوخ 2020.

وأشارت الصحف إلى اللقاء الذي يعقد بين قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، وذلك لمتابعة دوره المرسوم في تمرير صفقة القرن بدعوى تحقيق المصالحة الفلسطينية ودعم الفلسطينيين لكنه في الوقت ذاته يعمل على تحقيق أعلى درجات الانبطاح والاستسلام من جانب الفلسطينيين لهذه الصقة المشبوهة التي ستعلن باقي تفاصيلها بعد شهر رمضان المقبل.

 جاء في «الأهرام»:.. قمة مصرية ـ فلسطينية بالقاهرة اليوم.. السيسى وأبو مازن يبحثان سبل إنهاء الانقسام الفلسطينى.. وتضيف «العربي الجديد»:.. لقاء مرتقب بين السيسي وعباس: عقبات “صفقة القرن” والمصالحة.

وقد بدأت ملامحها تتضح بقرارات أمريكية شديدة الانحياز للكيان الصهيوني منها نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ ما يعني الاعتراف بها عاصمة للصهاينة ثم قرار الاعتراف بصهيونية هضبة الجولان السورية المحتلة ثم قرار تجميد كل المساعدات الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لوأد حق العودة باعتباره أحد أهم مرتكزات الحق الفلسطيني وكلها قرارات مرسومة تم تمريرها بتواطؤ عربي مفضوح.

كما أشارت الصحف على استحياء للانتقادات الموجه لحكومة السيسي بسبب ضعف قطاع الصناعة، حيث كتبت "الوطن:.. توصيات مؤتمر برلين للتعليم المهني: ضرورة اعتراف الدول العربية بالشهادات المهنية.. الطريق إلى اقتصاد قوي يبدأ من “التعليم الفني”.. ورئيس الجامعة الألمانية في العاصمة الإدارية: اخترنا مصر لأنها “مفتاح” إفريقيا والمنطقة العربية.. “700” ألف وظيفة سنويا .. ويجب أن يكون اقتصادنا متنوعا يقوم على صناعة قوية..

وتضيف «الوطن»:.. نائب وزير التخطيط: تأخرنا في الصندوق السيادي .. والشراكة مع القطاع الخاص ليست خصخصة.. ونحتاج إلى “700” ألف وظيفة سنويا .. ويجب أن يكون اقتصادنا متنوعا يقوم على صناعة قوية.

فيما فضحت صحيفة العربي الجديد الدعم الغربي لاعتداءات “حفتر”، وقالت: .حرب حفتر .. تواطؤ غربي مفضوح.. لم يعد دعم دول غربية رئيسية مثل أمريكا وروسيا لحرب خليفة حفتر في ليبيا خجولا أو سريا بل انتقل إلى مرحلة التواطؤ العلني سياسيا وعسكريا.. تونس تخشى تدهورا ليبيا شاملا بسبب حملة مليشيات حفتر.. ومقترح إيطالي بقعد مؤتمر ليبي في مصر..

 وبحسب «الأهرام»:.. انقسام فى مجلس الأمن حول معارك طرابلس.. ترامب يعترف بدور حفتر فى محاربة الإرهاب..واتهامات لقطر وتركيا بدعم الميليشيات..

 

أضف تعليقك