• الصلاة القادمة

    العصر 20:40

 
news Image

اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الإثنين 13 مايو 2019، وغيرها من الصحف والمواقع المستقلة، بمتابعة القضايا المحلية والدولية.

فأبرزت صحف الانقلاب موافقة ما تسمى باللجنة التشريعية ببرلمان العسكر على مقترحات حكومية بتعديلات على ما يسمى بقانون مكافحة الإرهاب تشتمل على حبس وتغريم أصحاب العقارات ما لم يبلغ عن بيانات المستأجرين لديه وهي التعديلات التي تحول كثيرا من أصحاب العقارات إلى مخبرين وجواسيس لحساب الأجهزة الأمنية.

كما مرر برلمان العسكر زيادة عاشرة على معاشات العسكريين ما يمثل انحيازا سافرا من جانب النظام السلطوي للجنرالات وأصحاب الكاكي على حساب باقي الشعب الذي تعصف به موجات الغلاء الفاحش.

ووافق برلمان العسكر، الأحد، على مجموع مواد مشروع القانون المقدم من الحكومة بزيادة المعاشات العسكرية بنسبة 15%، اعتباراً من مطلع يوليو القادم للمعاشات المستحقة قبل هذا التاريخ، والمقررة بقانون التقاعد والتأمين والمعاشات للقوات المسلحة الصادر بالقانون رقم 90 لسنة 1975، على أن تعتبر هذه الزيادة جزءاً من المعاش، وتسري في شأنها جميع أحكامه.

وتعد الزيادة هي العاشرة على معاشات ورواتب العسكريين منذ وصول السيسي إلى الحكم، مقابل خمس زيادات فقط على معاشات المدنيين، وبحدود دنيا تقل كثيراً عن معاشات العسكريين، ولا تتجاوز 150 جنيهاً في أفضل الأحوال، إذ أقر مجلس النواب ثلاث زيادات مجموعها 40 في المائة على المعاشات العسكرية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، سبقتها ستة قرارات بزيادة معاشات ورواتب العسكريين.

إلى ذلك هدد جيسون جريبيلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط الفلسطينيين من رفض ما تسمى بصفقة القرن مؤكدا انحياز بلاده للاحتلال الصهيوني باعتبار ذلك أولوية قصوى في الصفقة المطروحة!

فأكد جيسون جرينبلات المبعوث الأمريكي للسلام فى الشرق الأوسط أن هناك شيئا واحدا واضحا فى الخطة الأمريكية للسلام، المعروفة إعلاميا باسم «صفقة القرن»، هو أن «إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تساوم على أمن إسرائيل»، محذرا فى الوقت نفسه الفلسطينيين من مواصلة ما أسماه بـ«طريق الرفض».

وفي سياق مغاير، هناك أنباء عن تعديل وزاري وشيك على خلفية أزمة تصريحات الوزراء.. حيث قالت مصادر حكومية إن مجلس وزراء الانقلاب، برئاسة مصطفى مدبولي، بصدد الإعلان عن تغيير محدود في التشكيل الحكومي، بتعليمات مباشرة من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وبتخطيط من جهازي المخابرات العامة والرقابة الإدارية.

وأضافت المصادر أن التغيير سيطال من حقيبتين إلى أربع حقائب وزارية، من بينها وزيرة الصحة هالة زايد بسبب تصريحاتها الأخيرة عن عجزها عن تطبيق قانون التأمين الصحي الجديد، لضعف التمويل وسوء تخطيط الموازنة العامة للدولة، وهي التصريحات التي أثارت حفيظة السيسي، وأصدر بعدها تعليمات بعدم نشر أي تصريحات لهذه الوزيرة بشكل خاص، وللوزراء بشكل عام في جميع وسائل الإعلام.

وفي السودان، قال تجمع المهنيين ، مساء الأحد، إن قوات تابعة للاستخبارات العسكرية وبعض بقايا وفلول نظام الرئيس المخلوع، عمر البشير، اعتدت على بعض أفراد اللجان الميدانية المسئولة عن تأمين مياه الشرب والثلج والطعام للمعتصمين بمحيط قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم.

وأضاف التجمع في بيان له أن الاستخبارات منعت كذلك وصول تلك الاحتياجات الأساسية لساحة الاعتصام السلمي للصائمين قرب موعد الإفطار، واصفاً ذلك بأنه سلوك متفلت ومرفوض تماماً في مجمله. وأضاف البيان أن تلك الإجراءات التعسفية هي جزء من مخطط ومحاولات عدة لفض الاعتصام الباسل”.وأكد تجمع المهنيين بأنه لن يسمح بذلك و”أن خيارات التصعيد والتصدي السلمي مفتوحة أمامنا وأن الاعتصام سيظل صمام أمان ثورتنا الظافرة وحصن ثوارها المنيع”.

ولأول مرة تتعرض الإمارات لهجمات انتحارية أفضت إلى تخريب حمولات 4 سفن تجارية منها ناقلتا نفط سعوديتان بحسب ما أعلنته الرياض اليوم الاثنين.حيث أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيان، يوم الأحد، أن أربع سفن شحن تجارية تعرّضت لـ”عمليات تخريبية” في مياهها قبالة إيران، من دون أن تحدّد طبيعة هذه الأعمال أو الجهة التي تقف خلفها.

إلى ذلك أعلنت السعودية، اليوم الإثنين، عن تعرّض ناقلتي نفط سعوديتين، أمس الأحد، “لهجوم تخريبي” قبالة ساحل إمارة الفجيرة بدولة الإمارات، غداة إعلان أبوظبي عن تعرّض أربع سفن تجارية لـ”عمليات تخريبية” في مياهها. بينما طالبت طهران بفتح تحقيق لكشف ملابسات الحوادث.

وفي الجزائر: 3 نقاط خلافية بين الجيش والحراك الشعبي.. فبعدما جدد الجيش يوم الثلاثاء الماضي، تمسكه بابن صالح وبالحكومة برئاسة نور الدين بدوي وبالحل الدستوري المؤدي إلى الانتخابات الرئاسية. في المقابل ردّ الحراك الشعبي المتمسك بمطالبه، برفض أي بقاء لرموز نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة ورفض إجراء الانتخابات الرئاسية تحت وصايتهم.

كما يطرح الحراك الشعبي الذي تدعمه قوى المعارضة السياسية بدائل سياسية بدت واضحة في الشعارات التي رُفعت في الجمعة الأخيرة من الحراك، وهي متعلقة بتعيين رئيس انتقالي وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة وهيئة عليا، تشرف بالكامل على تنظيم الانتخابات، وسط إصرار على عدم تسليمه بعهدة الحل السياسي للجيش.

أضف تعليقك