• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

كشفت أجنيس كالامار، المقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء، الثلاثاء، أنها أرسلت رسالة إلى حكومة الانقلاب تتعلق بوفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وقالت كالامار، خلال ندوة بعنوان "اغتيال جمال خاشقجي.. السر المفضوح" نظمتها منظمة القسط الحقوقية: "فيما يتعلق بمقتل الرئيس مرسي، لا أستطيع أن أجري ذات التحقيق، لأنه في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان لدي إمكانية السفر إلى تركيا والحصول على معلومات كثيرة من تركيا على الأقل تمكنت من الحصول على مصادر أحد الأطراف في هذه الأزمة.

وتوفي الرئيس محمد مرسي خلال إحدى جلسات محاكمته، الإثنين 17 يونيو وهو اليوم الذي يوافق الذكرى السابعة لانتخابه رئيسا لمصر عام 2012، لتكون آخر كلماته التي قالها في قاعة المحكمة بعد 6 سنوات اعتقال، عاني فيها من المرض والظلم والتنكيل به حياً وميتاً: "بلادي وإن جارت علي عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا علي كرام".

وأضافت كالامار: أما فيما يتعلق بقضية مرسي لم أتمكن من زيارة مصر لإجراء التحقيق، لكن بصفتي محقق خاص فإنني أدعم هذا التحقيق ويمكننا الحصول على معلومات من أفراد أسرته والمحامين أو الأشخاص الذين كانوا في السجن مع الرئيس مرسي في ذلك الوقت.

وأوضحت أنها أرسلت رسالة إلى حكومة الانقلاب من 15 صفحة أشبه بتقرير مختصر وأوردت فيها الاتهامات التي تلقيتها والتي تشير إلى مخاوف من أن الرئيس مرسي مات بسبب سوء المعاملة وبسبب حرمانه من المساعدة الطبية.

وأردفت: وعندما أرسلت تلك الرسالة إلى السلطات المصرية كانت لدي 60 يوماً بانتظار جواب قبل أن أنشر تلك الرسالة.... أدعم ما قالته ميشيل باشلي ودعوتها، ونحن في مجلس حقوق الإنسان أتمنى أن نصل إلى إجراء تحقيق في عملية القتل هذه، وحتى في مجلس حقوق الإنسان والجمعية العمومية يمكنها أن تتخذ إجراءات في ذلك الاتجاه.

 

أضف تعليقك