• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

نشرت صفحة ناطقة باسم خارجية الاحتلال الصهيوني، على موقع "فيسبوك"، اليوم الخميس، العديد من الصور التي تظهر حفاوة استقبال السفير المصري في تل أبيب، خالد عزمي، برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وزوجته، في الحفل الذي أقامته السفارة بمناسبة ذكرى تولي الجيش السلطة في 23 يوليو 1952.

ونقلت الصفحة قول نتنياهو أثناء حفل الاستقبال: "لقد أخذت انطباعا رائعاً خلال لقاءاتي مع (..) عبد الفتاح السيسي، ليس من زعامته فحسب، وإنما من ذكائه أيضاً"، مضيفا "(..) السيسي صديقي العزيز، وفي لقاءاتي معه فوجئت بحكمته وذكائه وشجاعته".

وأعرب نتنياهو عن أمله في تعميق التطبيع بين الكيان الصهيوني والدول العربية الأخرى، وتعزيز وجود الشركات الصهيونية في الأسواق العربية، متابعاً: "السلام بين (الاحتلال) ومصر بمثابة حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي".

وأشارت الصفحة إلى أن "أجواء السلام والصداقة" سادت في احتفالات العيد الوطني المصري، التي أقيمت في منزل السفير المصري لدى تل أبيب، مساء الأربعاء، في حضور رئيس الوزراء نتنياهو، وقرينته، محتفية بصورة السفاح السيسي.

وشارك نتنياهو، رفقة الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفيلين، في حفل للسفارة المصرية في تل أبيب، عزف خلاله النشيد الصهيوني أثناء مراسم الحفل.

واعترف السيسي، في مقابلة سابقة مع قناة "سي بي إس" الأمريكية، بتعاون الجيش المصري مع الاحتلال الصهيوني لـ"القضاء على الإرهاب" في شمال سيناء، وقبوله بتنفيذ الاحتلال ضربات جوية على معاقل "الإرهابيين"، إلى جانب إقراره بوجود شراكة مع الصهاينة في مجالات عدة.

ومنذ انقلاب الجيش الذي قاده السيسي، وهو يعمل على توطيد العلاقات بين مصر وتل أبيب على نحو غير مسبوق، وصل إلى حد التحالف في بعض المواقف الإقليمية، وتبنّي الرواية الصهيونية في العديد من الأحداث، خلاف التنسيق حول توجيه ضربات الطيران للمسلحين في سيناء، بوصفه أحد الأطراف الفاعلة فيما يُعرف بـ"صفقة القرن"، التي يرعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وسمحت سلطات الانقلاب للسفارة الصهيونية، العام الماضي، بالاحتفال علناً للمرة الأولى بالذكرى السبعين لنكبة فلسطين، في فندق "ريتز كارلتون" المطل على ميدان التحرير بوسط القاهرة، في أعقاب افتتاح السفارة في القاهرة مجدداً بعد إغلاقها لمدة تسعة أشهر كإجراء أمني وقائي.

أضف تعليقك