• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

قال الدكتور طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين: إن الإخوان يشهد سجلهم في كل البلاد العربية أنهم كانوا بناة تلك الدول وشاركوا في وضع دساتيرها ووضعوا فيها أسسًا للبنية الصحية والقانونية والتعليمية وكل البنى التحتية في هذه البلدان بما يشهد بنزاهة جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف طلعت في مداخلة هاتفية لقناة "وطن" أن الإخوان المسلمين تقدر آداب الضيافة ويلتزمون بالمظلة القانونية والدستورية الموجودة في تلك البلدان ومنذ التواجد المبكر للإخوان المسلمين في هذه البلدان منذ الخمسينيات لم يذكر أحد عن الإخوان أنهم خالفوا دستورا أو خرقوا قانونا.

واستغرب فهمي صدور تلك الأفعال من الكويت بلد الحرية والديمقراطية والمجالس النيابية في الوقت الذي يشهد فيه الجميع بحكمة أمير الكويت في التعامل مع كل الأزمات المحلية والقضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح فهمي أن هناك تصعيدا مستمرا من كل دول الخليج ضد جماعة الإخوان المسلمين؛ لأنهم بناة الأوطان ويقفون بقوة ضد صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، في الوقت الذي يروج فيه السيسي المنقلب خدماته ويعرض نفسه ويطالب الجميع بالضغط على الإخوان المسلمين؛ لأنه لا يجد لنفسه استقرارا بعد 6 سنوات من الانقلاب.

وأوضح أن السيسي له أدوار معروفة ويمثل أكثر من الكنز الاستراتيجي للعدو الصهيوني في ظل اعتماد العالم على نظام المصالح وهو يقوم بهذه الخدمات، بالإضافة إلى صفقات السلاح التي يعقدها مع الغرب ويتاجر بمقدرات مصر، فتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير وباع الغاز للكيان الصهيوني ويرسل الجنود الأبرياء للقتال في ليبيا.

ووجه فهمي رسالة إلى شعب الكويت قائلا: "الإخوان المسلمون لم يكونوا سببا في زعزعة الأمن أو الاستقرار وهؤلاء المواطنون دخلوا البلاد بأوراق سليمة ولم يخرقوا قانونا ونرجو من الله أن يكون تعاملكم مشرفا كما كان على مستوى التاريخ والعلاقات بين البلدين".

وأكد فهمي أن الإخوان المسلمين لها مبادئ لا يمكن أن تتنازل عنها مهما كان الثمن الذي تدفعه، فالإمام حسن البنا ذهب إلى فلسطين ووقف مع أهلها وساندهم بكل ما كان يملكه وشجع المصريين على دعمهم ودفع استشهاده وحل الجماعة ثمنا لذلك، ومن بعده عارض عمر التلمساني الرئيس أنور السادات وعارض اتفاقية السلام ودفعت الجماعة ثمنا باهظا أيضا ودخل قياداتها في محنة عام 1981 ووقف الإخوان المسلمون موقفا صلبا من أجل الإصلاحات الدستورية والحفاظ على استقلال القضاء فاعتقل منهم قرابة 30 ألفا طيلة عصر مبارك.

أضف تعليقك