• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
Mar 10 22 at 11:44 PM

قالت أكاديمية صهيوني، إن قائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي”، يعمل على تقزيم الموروثات العربية والإسلامية في بلاده، مقابل تنمية الهوية الفرعونية لشرعنة حكمه الاستبدادي.

ووصفت الباحثة والمحاضرة في جامعة تل أبيب، “ميرا تسوريف تسليم”، عهد “السيسي” بأنه فترة فرعونية من نواح كثيرة، مشيرة إلى أن السيسي يحرص على تعزيز الهوية الفرعونية ويكرس موارد كثيرة لها.

وأضافت أن المشروعات والمتاحف الأثرية التي يفتتحها “السيسي” تبرز التراث الفرعوني، وسط تقزيم للموروث العربي- الإسلامي.

وعددت الباحثة نماذج لمحاولات “السيسي” تنمية الهوية الفرعونية من خلال افتتاح المتحف القومي الجديد في “الفسطاط” بالقاهرة، وتنظيم حفل موكب الموميات الملكية، وصك أوراق نقدية تحمل صورة مسيرة الذهب الفرعونية.

وأكدت “تسليم” في مقال نشرته مجلة “مفرق الشرق الأوسط”، أن البحث المحموم عن الماضي الفرعوني لم يخدم فقط الدولة العظمى الاستعمارية بل خدمت الحركة الوطنية المصرية في نضالها ضد الاحتلال البريطاني، لافتة إلى أن كيل المديح للثقافة الفرعونية، وتنظيم حفل “المومياوات” كان نوعا من هروب المصريين من مشاغل الحياة.

ورأت الباحثة الصهيونية أن تنمية الهوية الفرعونية تخدم أجندة “السيسي” فهو يقود المعركة على الوعي ضد عدو المعارضة، وخاصة “الإخوان المسلمون”، مؤكدة أن الهوية الفرعونية هذه تمنح الصلاحية للسياسات التي ينتهجها “السيسي”.

وتابعت: “هذه الهوية الفرعونية التي يرعاها السيسي كمحاولة لتبرير الزعم بأن الحصول على حكم فعال مجد يلزم بنظام حكم مركزي وواسع الصلاحيات على غرار الآباء الفراعنة وبالتالي منح الشرعية لحكمه الاستبدادي”.

وأثار الإنفاق الباذخ على افتتاح متحف الحضارة، وموكب المومياوات، نحو ملياري جنيه، انتقادات حادة في الشارع المصري، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

ويعاني المصريون تحت حكم “السيسي” غلاء فاحشا، وتدهورا في قيمة العملة المحلية، فضلا عن تراجع الحريات، وتزايد انتهاكات حقوق الإنسان، وتعرض الآلاف من معارضيه للسجن ومصادرة الأموال والمنع من السفر.

أضف تعليقك