• الصلاة القادمة

    الظهر 18:14

 
news Image
Sep 01 21 at 04:22 PM

وثّقت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية الدولية تطوراً خطيراً يعدّ سابقة هي الأولى من نوعها للمعتقل مدين حسنين، إذ تم نقله بعد إصابته بفيروس كورونا الجديد من سجن طرة إلى مستشفى الصدر بالعباسية، إلا أن إدارة المستشفى احتجزته داخل مشرحة الموتى.

وأفادت المنظمة في بيان: "نشرنا عن تدهور الحالة الصحية لمدين حسنين يوم 18 أغسطس نتيجة إصابته بفيروس كورونا، ونقل المعتقل من سجن استقبال طرة، إلى مستشفى الصدر في منطقة العباسية. ولكن إدارة المستشفى قامت باحتجازه داخل المشرحة بين جثامين المتوفين، ما يعد سابقة خطيرة في التعامل مع المعتقلين المصابين بالفيروس".

وطالبت "نحن نسجل" وزيري الداخلية والصحة في حكومة الانقلاب بسرعة التدخل والتحقيق في الواقعة لإنقاذ حياة المعتقل وضمان عدم تكرار الحادثة مع أي سجين آخر.

وكانت السلطات السودانية قد سلّمت مدين حسنين سراً إلى  سلطات الانقلاب في أكتوبر 2019، وتم احتجازه، وكان يبلغ من العمر 59 عاماً، في مقر تابع لجهاز الأمن الوطني في مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية.

وكانت السلطات السودانية إبان حكم عمر البشير قد اعتقلت مدين حسنين في نوفمبر 2018 بطلب من نظام العسكر، ليتعرض للإخفاء القسري أشهر عدة، لتأتي الثورة السودانية ويحدث تغيير.

بعدها، قرّرت السلطات السودانية الجديدة ترحيله استجابة لطلب النظام المصري وبعد إثارة الأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق شخصيات سياسية مصرية معارضة.

وكان اسم مدين حسنين مدرجاً ضمن المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً بـ"أنصار الشريعة"، على الرغم من عدم وجوده في مصر وقت وقوع الأحداث، كما أنه لم يزر مصر منذ خروجه منها بشكل قانوني في نوفمبر 2013.

أضف تعليقك