• الصلاة القادمة

    العصر 13:46

 
news Image
منذ ثانية واحدة

اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الثلاثاء 14 أغسطس، بلقاء قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالرئيس اليمني هادي منصور، مركزة على تصريحات السيسي برفضه تحول اليمن إلى منصة تهديد أمن العرب وتهديد الملاحة في البحر الأحمر.

وجاءت زيارة هادي للقاهرة، في أعقاب إطلاق الحوثيين صواريخ على سفينة سعودية في باب المندب، كما أوقفت الكويت مرور سفنها في البحر الأحمر، على الرغم من وجود قوات مصرية في باب المندب.

ويذكر أن سلطة الانقلاب العسكري في مصر رحبت بالانقلاب الحوثي في اليمن، إلا أنه عادت واعترفت بشرعية هادي منصور إرضاء لرعاتها في السعودية والإمارات.

وأبرزت الصحف، اغتيال داخلية الانقلاب 6 مواطنين خارج إطار القانون في إحدى الشقق السكنية بمدينة 6 أكتوبر بزعم تبادل إطلاق النار، رغم أنه تم الكشف عن اختفاء بعض قسرا من قبل.

وهللت الصحف لتلك الجريمة الجديدة في سجلات داخلية الانقلاب، مدعية أنها ضربات جديدة ضد الإرهاب.

ودأبت قوات الانقلاب على قتل المواطنين في سلخانات التعذيب أو بسوقهم إلى أحد الأماكن واغتيالهم فيه للزعم أنهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار.

وهاجمت صحيفة فيتو، ما وصفته بــ(كابوس طارق شوقي) وزير التعليم في حكومة الانقلاب، مؤكدة أن هناك وثيقة خطيرة تكشف 44 كارثة في مشروع التعليم الجديد، وأن رئاسة الانقلاب تسلمت نسخة منها.

ومن جهتها، نشرت صحيفة المصري اليوم تقريرا بعنوان ( تشديدات أمنية على “فلتاؤوس المقارى” فى أول أيامه بـ”قصر العينى”.. الراهب المشلوح أشعياء يعترف أمام النيابة بثلاث محاولات لقتل “إبيفانيوس”.. وصلاته أنقذته فى المحاولة الأولى).

ورغم أن جميع المعالجات تصرف النظر عن الخلافات اللاهوتية وقصرها على فساد وانحرافات الكاهن القاتل الذي اعترف بجريمته إلا أن هذه التصريحات الجديدة تؤكد أن هناك حالة ترصد لقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير أبو مقار بوادي النطرون، وإذا علمنا أن الراهبين المتهمين دخلا إلى الدير في عهد البابا شنودة وقد كان الدير قبل ذلك حكرا على تلامذة القمص متى المسكين، فإن احتمالية الزج بهمها وبغيرهما للتجسس على الدير من جهة أو لتحقيق توازن بين التيارين من جهة ثانية يمكن أن يكون مطروحا. وهناك افتراض يتعلق بجهات ربما تكون محرضة على الجريمة في سياق الخلاف اللاهوتي بين تلامذة متى المسكين وتيار البابا شنودة الذي يواجه حاليا بتقليص نفوذ واسع وتعيني الموالين للبابا تواضروس المحسوب على تيار متى المسكين.

بالمقابل، أكدت صحيفة العربي الجديد أن القناة العبرية العاشرة الخاصة، كشفت عن لقاء سري جمع بين رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يوم 22 من شهر مايو الماضي.

وقالت القناة العاشرة، نقلاً عن مسئولين أمريكيين، إن نتنياهو "طار إلى القاهرة مع مجموعة صغيرة من المقربين والمستشارين والحرس، ومكث في القاهرة عدة ساعات عاد بعدها مباشرة إلى الكيان الصهيوني في ساعة متأخرة دون إبلاغ أعضاء في حكومته، وإن الزيارة ظلت سرية ولم يعرف عنها غالبية أعضاء الكابينيت السياسي والأمني.

وواصلت الصحف التحريض ضد جماعة الإخوان المسلمين بنشرها للأكاذيب والأباطيل، ونشرت صحيفة الأخبار أكاذيب عدة عن الجماعة في ذكرى مذبحتي رابعة والنهضة، ووصف الاعتصام بالمسلح بالمخالفة للوفود الدولية التي زارت الميدان في ذلك التوقيت، كما افترت بقولها أن الإخوان إرهابيون من الأجداد إلى الأحفاد، في محاولة لتبرير قيام العسكر بتلك المذبحة الدامية.

ونشرت صحيفة العربي الجديد تقريرا بعنوان (“هيومن رايتس ووتش” تطالب بتحقيق دولي في مجزرة فض رابعة) حيث دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية في بيان أصدرته الإثنين، إلى إجراء تحقيق دولي، في أحداث الفض الدموي لاعتصام أنصار الرئيس المنتخب، محمد مرسي، بميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر”، من قبل قوات مشتركة من الشرطة والجيش.

وتابعت صحيفة اليوم السابع  إصدار محكمة جنايات القاهرة برئاسة جعفر نجم الدين، حكما بالسجن المشدد 10سنوات لطالب والمؤبد لـ 5 آخرين من الأساتذة بجامعة الأزهر، فى القضية الهزلية المعروفة بـ”خلية جامعة الأزهر”.

ونشر موقع عربي 21، بيان الإخوان المسلمين، في الذكرى الخامسة لمذبحة رابعة، والذي دعا لحوار وطني شامل للخروج من الأزمة المصرية، حيث تؤكد الجماعة أن الشعب هو مصدر السلطات وهو من انتخب الرئيس لذلك المطالبة بعودة الرئيس هي انتصار للإرادة الشعبية التي جاءت به، ويشدد البيان على أن السلمية هي خيار الشعب والجماعة، وذكرت أن “أعضاء الإخوان المسلمين جزء أصيل من النسيج المجتمعي، وقوة فاعلة من قواه الوطنية الحية.

 

 

 

 

أضف تعليقك