• الصلاة القادمة

    الفجر 04:23

 
news Image
منذ ثانية واحدة

كشفت صحيفة "ديلي صباح" التركية،  أن ساعة الصحفي السعودي جمال خاشقجي من نوع "آبل" سجّلت بعض وقائع تعذيبه والتحقيق معه، وأشارت الصحيفة إلى أن الملفات التي سجلتها ساعة خاشقجي موجودة لدى السلطات التركية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير لها مساء الجمعة  أن فريق الاغتيال السعودي حاول حذف بعض الملفات التي سجلتها ساعة خاشقجي، وقد استطاعوا الوصول إلى هذه الملفات عبر استخدام بصمات خاشقجي، ولكن هذه الملفات تم الاحتفاظ بنسخة منها لدى خاصية التخزين السحابي "اي كلاود"، التي توفرها هواتف وساعات آبل عادة، ويتم من خلالها الاحتفاظ بنسخ من المعلومات المخزنة على الهواتف والساعات لاستخدامها في حالة تلف الجهاز أو فقدانه.

 

ومع ذلك، لا تقوم "آبل" على موقعها على الويب بإدراج التحقق من بصمات الأصابع كإحدى قدرات ساعتها الذكية. وأكد ممثل من الشركة لشبكة "سي إن إن" أن الساعات لا تحتوي على هذه الميزة.

 

ووجدت قوات الأمن التركية التي تقود التحقيق أن الملف الصوتي داخل هاتف خاشقجي الذي بقي مع خطيبته وفقا للصحيفة التركية.

 

إلى ذلك، نقلت "سي إن إن" عن مصدر مطلع على التحقيقات، أن وكالة استخبارات غربية اطلعت على أدلة تظهر وقوع عراك داخل القنصلية، بعد دخول خاشقجي إليها، في 2 أكتوبر الأول الجاري، مشيرا إلى وجود  "أدلة حول لحظة مقتل خاشقجي".

وتابع أن وكالة الاستخبارات الأجنبية وصفت الأدلة، التي اطلعت عليها من خلال مسؤولين أتراك؛ بـ "الصادمة والمقززة".

 

في المقابل، نفى وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، فجر السبت، "ما تمّ تداوله عن وجود أوامر بقتل خاشقجي، معتبراً أنها "أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة تجاه حكومة المملكة المتمسّكة بثوابتها وتقاليدها، والمراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية"، وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية (واس).

 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست"، قد نقلت، الجمعة، عن مسؤولين أميركيين وأتراك لم تسمهم، أن السلطات التركية لديها التسجيلات الصوتية والمصورة التي تُظهر صوت كل من الصحافي السعودي جمال خاشقجي والمحققين السعوديين وأسلوب تعذيبه وقتله.

 

وكانت مصادر رسمية تركية قد أكدت للصحيفة في وقت سابق أن أفراد الفريق السعودي المؤلف من 15 شخصاً، الذين وصلوا إلى المدينة التركية في اليوم نفسه لاختفاء خاشقجي، وزاروا القنصلية بالتزامن مع زيارته لها، هم الذين يقفون وراء عملية تصفيته، ونقل جثته خارج القنصلية، وأن السلطات التركية تملك تسجيلاً صوتياً لعملية القتل.

 

 

 

أضف تعليقك