• الصلاة القادمة

    الفجر 13:05

 
news Image
Apr 22 21 at 11:51 AM

انتقلفي وقت مبكر من صباح اليوم العاشر من شهر رمضان 1442 هـ، إلى رحمة الله العلامة الشيخ مولانا وحيد الدين خان، عن عمر يناهز 97 عاما، صاحب كتاب "الإسلام يتحدى" و مؤسس المركز الإسلامي في نيودلهي.

ومن أقواله المأثورة "إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على وجود الماء.. فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل ..ولأنه لا عدل في الدنيا ..فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي.".

وعنه قال الداعية محد خير رمضان يوسف، إنه "مفكر الإسلام وفيلسوفه الأول في عصرنا، الأستاذ الكاتب العملاق والمفكر المبدع وحيد الدين خان، الذي نهل من مدرستي الأستاذين المجددين أبي الحسن الندوي وأبي الأعلى المودودي، ثم ركز على النهج العلمي واتخذه خطًّا لمدرسته الدعوية والإصلاحية، فكان في قمة المعرفة العلمية والاطلاع على معظم المناهج العقائدية والاتجاهات الفكرية المعاصرة، وناقشها وقارن بينها وبين الإسلام ليعلو به عليها جميعًا، وناضل ضد الملحدين وجادلهم وجالدهم، وكانت معاركه دائمًا رابحة.

وعندما ترجمت كتبه "الإسلام يتحدى"، و"الدين في مواجهة العلم"، و"تجديد الدين"، أصبحت حديث الناس ومائدتهم العلمية والفكرية، وكانت عونًا وسندًا كبيرًا للصحوة الإسلامية المباركة. ومجلته "الرسالة" أحدثت ثقافة علمية إسلامية رهيبة في موطنها. ومن المؤسف أن تكون له كتب أخرى جليلة لم تترجم بعد إلى العربية، مثل تفسيره "تذكير القرآن".. ويشكل مجموع مؤلفاته أكثر من (50) كتابًا، إضافة إلى آلاف المقالات.

وهو من مدينة أعظم كره الهندية، ودراسته في جامعة الإصلاح العربية الإسلامية..
يقول عنه الباحث عبدالعزيز كحيل "وقد عيب على الأستاذ وحيد الدين قلّة اهتمامه بأمر الجهاد بل وتهوينه من شأنه ، وفي ذلك شيء من الصواب لكن الملمّ بفكر الرجل يدرك أنه يقصد مواجهة العقلية القتالية التي استولت على الشباب الإسلامي، وتصحيح مسار الذهن المسلم الذي أصبح صانعا للموت بدل الحياة باسم الجهاد".
وأضاف "ومهما يكن فيجب ألا يستغني أبناء الحركة عن مؤلفاته البديعة ومنها : “حاضرنا ومستقبلنا في ضوء الإسلام” – “قضية البعث الإسلامي” – “حكمة الدين” – “الإنسان القرآني” ، ولا يجوز الانتقاص من قيمة الرجل لمجرّد جرأته وحريّته الفكرية كما فعل بعض الأفاضل – عفا الله عنهم – الذين تسرّعوا واتّهموه بالماسونية ، مع أنّه عالم نحرير وداعية قدير ، وكل يؤخذ من كلامه ويترك إلا الرسول -صلى الله عليه وسلم –".

أضف تعليقك