• الصلاة القادمة

    العصر 13:46

 
news Image
منذ ثانية واحدة

تحت عنوان "تسريب امتحانات الثانوية العامة يحرج الانقلاب وحكومته".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" اﻷمريكية الضوء على عجز الحكومة ووزارة التربية والتعليم عن وقف تسريب امتحانات الثانوية العامة، التي أدت ﻹلغاء امتحان الدين.

وأشارت الصحيفة إلى أن صفحة "شاومينج" على الفيس بوك التي تنشر التسريبات تؤكد تواصل عملها لإحراج وزارة التربية والتعليم، وحتى يتغير النظام التعليمي في مصر.

وفيما يلي نص التقرير..

 مع بدء طلاب الثانوية العامة في مصر امتحاناتهم، تواجه حكومة الانقلاب موجة من الانتقادات والسخرية بعد تسريب اثنين على الأقل من الامتحانات وإجاباتها عبر فيس بوك.

وأدت هذه التسريبات -التي تسببت في إلغاء أحد الامتحانات- في وابلا من الانتقادات لوزارة التربية والتعليم، وضباط الشرطة والجيش الذين يحرسون أوراق الامتحانات.

وتم تسريب الامتحانات على إحدى صفحات الفيس بوك من جانب شخص أو مجموعة تدعى "شاومينج".

وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، تنشر "شاومينج" الإجابات خلال الامتحان، للسماح للطلاب بالغش من خلال هواتفهم المحمولة رغم الحظر المفروض على دخولها الامتحانات، ويعتقد أن هذا العام أول مرة تنشر الصفحة الامتحانات والأجوبة قبل بدء الامتحان.

"شاومينغ" مجموعة من الطلاب الذين يستخدمون الفيس بوك وغيرها من صفحات الانترنت لمساعدة الطلاب على الغش، والسخرية من السلطات، بعض الصفحات تقول انهم يعملون لإحراج وزارة التربية والتعليم، ولتغيير النظام التعليمي في مصر.

فضيحة تسريب الامتحانات سلطت الضوء على انخفاض نوعية التعليم العام في مصر، ولكن لفتت كذلك للتناقضات بين ما تسعى اليه سلطة الانقلاب لوقف التسريبات، والحملة القاسية على حرية التعبير، والحريات السياسية في مصر.

وقال مينا صليب ناشط سياسي من اﻹسكندرية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:" النظام لا يستطيع حماية بضع أورق .. عفوا، كيف يمكنه حماية البلاد؟".

ويؤدي حوالي 570 ألف طالب في الثانوية العامة الامتحانات، والضغوط التي تكون على الطلاب ليس فقط من أجل النجاح، ولكن الحصول على مجموع كبير، ويصفها الكثير بأنها تجربة مرهق للاعصاب وتدفع الطلاب للبكاء خارج الامتحانات.

هذا العام، بدأت الامتحانات يوم 5 يونيو، ومن المقرر أن تنتهي في 28 يونيو، تسريب الامتحانات أدى ﻹلغاء امتحان الدين، وسيعاد يوم 29 يونيو.

ألقت شرطة الانقلاب القبض على "مهند أحمد" طالب في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر 18 عاما من الإسكندرية، الذي ظهر على شاشات التلفزيون ويعترف بتشغيله "شاومينج" ليساعد طلاب الثانوية العامة على الغش.

سلسلة من صفحات الفيس بوك تسرب الامتحانات، لكن العديد من الطلاب وأولياء الأمور يتساءلون عما إذا كان أحمد هو الذي يسرب الامتحانات بسبب الشكوك الواسعة في الرواية الرسمية.

ويقول خبراء إن تراجع نوعية التعليم الحكومي في مصر في السنوات الأخيرة بسبب ازدحام الفصول الدراسية والمعلمين سيئ التدريب.

وفي الوقت نفسه، أهمية اختبارات الثانوية العامة ضاعفت المصاعب الاقتصادية في البلاد، حيث وضعت الكليات الخاصة بعيدا عن متناول كثير من المصريين.

في برلمان العسكر يوم 11 يونيو، وزير التعليم، الهلالي الشربيني، ألقي باللائمة في التسريبات على استخدام الأجهزة الإلكترونية، والتكنولوجيا الفائقة ونظارات القراءة.

وقال النائب غريب حسان:" إدعاء الهلالي سخيف".

واقترح الشربيني قطع خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لمدة ساعة قبل بدء الامتحانات، لمواجهة اي تسريب في المستقبل، وتعطيل إشارات الهاتف المحمول في قاعات الامتحان، بحسب عدد من النواب.

وقالت الشرطة ومسؤولو التعليم :" إن 25 شخصا اعتقلوا بسبب التسريبات أو للمساعدة في الغش بشكل عام.

وتشمل سبعة من موظفي وزارة التربية والتعليم وأربعة مسؤولين من الأزهر، وفي حالة اﻹدانة فإن الحكم قد يصل لمدة عام، وغرامة تصل إلى حوالي 55 ألف جنيه.

صفحة شاومينج قالت:" لا أخاف الاعتقال.. والتسريبات ستحدث العام المقبل ما لم يتحسن نظام التعليم في مصر، والقضاء على الفساد".

أضف تعليقك