• الصلاة القادمة

    الظهر 11:01

 
news Image
منذ ثانية واحدة

دخل الطالب أحمد ناصف المتحدث السابق بإسم حركة طلاب ضد الاتقلاب، يومه التاسع من الإخفاء القسري، وتواصل أسرته المناشدات الحقوقية  والإجراءات القانونية، لإلزام داخلية الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه وإخلاء سبيله.

وأكدت أسرته أنه منذ اليوم الأول من اعتقاله، وهم يواصلوا إرسال التلغرافات والشكاوي، للنائب العام، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ووزيري العدل والداخلية بحكومة الانقلاب، ولم يتلقوا رد من أي جهة علي الإطلاق، ما يزيد من قلقهم علي حياته.

وقالت والدته، أنها قامت بعدة إجراءات قانونية، منها تحريك دعوي قضائية عاجلة، بمجلس الدولة، وتقديم بلاغ لمكتب النائب العام حمل رقم ١٢٦١٢ لسنة ٢٠١٦ عرائض النائب العام، للمطالبة بإلزام وزير داخلية الإنقلاب بالإفصاح عن مكان احتجاز نجلها، وإخلاء سبيله فوراً، محملة إياه المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته.

فيما قالت منظمة هيومن رايتس مونيتور الحقوقية، في تقرير لها، صادر منذ عدة أيام، أن جريمة إخفاء قوات أمن الانقلاب للطالب أحمد ناصف المتحدث السابق بإسم حركة طلاب ضد الانقلاب، هي جريمة جديدة لأحد رموز العمل الطلابي في مصر.

وكانت قوات أمن الانقلاب العسكري قد اختطفت الطالب أحمد ناصف، من القاهرة، في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي الثالث من أكتوبر الجاري، وأخفته قسرياً.

يذكر أن أحمد ناصف، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، من قرية إكياد، التابعة لمركز فاقوس، بمحافظة الشرقية، ولم يتمكن من إستكمال دراسته، بسبب مطاردة قوات أمن الإنقلاب له علي خلفية رفضه الانقلاب العسكري، وعمل متحدثاً بإسم حركة طلاب ضد الانقلاب لعامين متتاليين.

 

أضف تعليقك